قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم العون على الدين المرأة الصالحة). القول في النقاب الذي ترتديه النساء أنهُ لا أصلَ لهُ في القرآن الكريم ولا فيما وافقهُ من أحاديث السُنة النبوية الطاهرة. ولو كان للنقاب أصل لأمر الله به في الحج لوجود الاختلاط. والجائز للمرأة إظهارهُ هو ما صرحَ به الكتاب وهو: (إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا). قال تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)النور31. والمُراد بالإظهار هو الوجه والكفين. عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماءَ بنتِ أبي بكر دَخلْتَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها. وقال: (يا أسماءُ. إنَّ المرأةَ إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يُرَى منها إلا هذا وهذا). وأشار إلى وجهه وكفَّيه). وما نراهُ الآن من النساء إلا ما شاءَ الله إن إحداهنَّ على سبيل المثال تلبس النِقاب عند الخروج من البيت سَفهاً بحجة أن لا يراها الرجال. فتنظرُ لمن تشاء من الرجال وهذا ما يسمى بزنا العين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتبَ على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر. وزنا اللسان المنطق. والنفس تتمنى وتشتهي. والفرج يصدق ذلك كلهُ أو يكذبهُ). وبذلك لم يَكن للنقاب أي دور في نهي من ترتديه عن الوقوع في الإثم. وينتهي دور النقاب بمجرد دخول البيت فنرى من كانت تلبسهُ أنها تخلعهُ وتلقيهِ جانباً لأنها في بيتها أي سترها حيثُ لا يراها الرجال بينما تواصل هي النظر إليهم وتمتع نظرها بهم أغلب وقتها عن طريق التلفاز أو الأنترنت أو غير ذلك من وسائل العرض. فأصبح حالها في بيتها هو نفس حال خروجها من بيتها مرتدية النقاب. ففي البيت تتمتع بالنظر للرجال تحت ستر البيت. وفي خارج البيت تتمتع بالنظر أيضا إلى الرجال تحت ستر النقاب. وفي هذه الحالة لا يُعَدُ النقاب ستراً للمرأة بل أصبَحَ أداة من أدوات الغش فتغش المُنتقبة نفسها ولم ولن تغش الله تعالى لأنهُ: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)غافر19. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا). وتبعاً لما أوضحناهُ يصبح النقاب أداة لكسب الخطايا والأوزار على من ترتديهِ وعلى غيرها. فالحجاب أزكى وأطهر للمرأة وهو ما اقرهُ القرآن الكريم والشريعة الغَراء. وعلى من تحتجب أن تعطي الحجابِ حقهُ من إيمان بالله ورسولهِ صلى الله عليه وسلم. وأن تقرَ في بيتها وأن تتستر وتخفي زينتها ولا تُظهرها إلا لزوجها ولمحارمها فقط وفقاً لقولهِ تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء) النور31. فمن تريد الستر من النساء ابتغاء مرضاة الله فيتوجب عليها الابتعاد عن كل ما حرمهُ الله تعالى وما لا أصل له في الكتاب والشريعة الطاهرة كالنقاب الذي لا فائدة ترتجى منهُ من الناحية الدينية. حيث يستوي لبسهُ وخلعهُ. وقد تعتقد المرأة أنها لا تأثم بالنظر إلى التلفاز أو ما شابههُ من أجهزة العرض فتقول بلسان حالها: (لا يراني الرجال في موضعي هذا). والجواب نعم قد لا يراكِ الرجال في موضعكِ هذا ولكنكِ ترينهم. وحال أجهزة العرض كحال الرجل الأعمى تراهُ ولا يَراك. وشاهد ذلك ما جاء في السيرة الطاهرة فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة وميمونة بالاحتجاب حين دخلَ ابن أم مكتوم. فقالتا: إنه أعمى. فقال صلى الله عليه وسلم: (أفعمياوان أنتما فليس تبصرانه!؟). التكملة في هذا الرابط https://www.facebook.com/alfurqanforall/photos/a.401041073317576/608145389273809/?type=3&theater
2 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذفملحق موضوع النساء
النقاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم العون على الدين المرأة الصالحة). القول في النقاب الذي ترتديه النساء أنهُ لا أصلَ لهُ في القرآن الكريم ولا فيما وافقهُ من أحاديث السُنة النبوية الطاهرة. ولو كان للنقاب أصل لأمر الله به في الحج لوجود الاختلاط. والجائز للمرأة إظهارهُ هو ما صرحَ به الكتاب وهو: (إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا). قال تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا)النور31. والمُراد بالإظهار هو الوجه والكفين. عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماءَ بنتِ أبي بكر دَخلْتَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها. وقال: (يا أسماءُ. إنَّ المرأةَ إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يُرَى منها إلا هذا وهذا). وأشار إلى وجهه وكفَّيه). وما نراهُ الآن من النساء إلا ما شاءَ الله إن إحداهنَّ على سبيل المثال تلبس النِقاب عند الخروج من البيت سَفهاً بحجة أن لا يراها الرجال. فتنظرُ لمن تشاء من الرجال وهذا ما يسمى بزنا العين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتبَ على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة. فزنا العين النظر. وزنا اللسان المنطق. والنفس تتمنى وتشتهي. والفرج يصدق ذلك كلهُ أو يكذبهُ). وبذلك لم يَكن للنقاب أي دور في نهي من ترتديه عن الوقوع في الإثم. وينتهي دور النقاب بمجرد دخول البيت فنرى من كانت تلبسهُ أنها تخلعهُ وتلقيهِ جانباً لأنها في بيتها أي سترها حيثُ لا يراها الرجال بينما تواصل هي النظر إليهم وتمتع نظرها بهم أغلب وقتها عن طريق التلفاز أو الأنترنت أو غير ذلك من وسائل العرض. فأصبح حالها في بيتها هو نفس حال خروجها من بيتها مرتدية النقاب. ففي البيت تتمتع بالنظر للرجال تحت ستر البيت. وفي خارج البيت تتمتع بالنظر أيضا إلى الرجال تحت ستر النقاب. وفي هذه الحالة لا يُعَدُ النقاب ستراً للمرأة بل أصبَحَ أداة من أدوات الغش فتغش المُنتقبة نفسها ولم ولن تغش الله تعالى لأنهُ: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)غافر19. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا). وتبعاً لما أوضحناهُ يصبح النقاب أداة لكسب الخطايا والأوزار على من ترتديهِ وعلى غيرها. فالحجاب أزكى وأطهر للمرأة وهو ما اقرهُ القرآن الكريم والشريعة الغَراء. وعلى من تحتجب أن تعطي الحجابِ حقهُ من إيمان بالله ورسولهِ صلى الله عليه وسلم. وأن تقرَ في بيتها وأن تتستر وتخفي زينتها ولا تُظهرها إلا لزوجها ولمحارمها فقط وفقاً لقولهِ تعالى: (وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء) النور31. فمن تريد الستر من النساء ابتغاء مرضاة الله فيتوجب عليها الابتعاد عن كل ما حرمهُ الله تعالى وما لا أصل له في الكتاب والشريعة الطاهرة كالنقاب الذي لا فائدة ترتجى منهُ من الناحية الدينية. حيث يستوي لبسهُ وخلعهُ. وقد تعتقد المرأة أنها لا تأثم بالنظر إلى التلفاز أو ما شابههُ من أجهزة العرض فتقول بلسان حالها: (لا يراني الرجال في موضعي هذا). والجواب نعم قد لا يراكِ الرجال في موضعكِ هذا ولكنكِ ترينهم. وحال أجهزة العرض كحال الرجل الأعمى تراهُ ولا يَراك. وشاهد ذلك ما جاء في السيرة الطاهرة فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة وميمونة بالاحتجاب حين دخلَ ابن أم مكتوم. فقالتا: إنه أعمى. فقال صلى الله عليه وسلم: (أفعمياوان أنتما فليس تبصرانه!؟). التكملة في هذا الرابط https://www.facebook.com/alfurqanforall/photos/a.401041073317576/608145389273809/?type=3&theater
احسنت
حذف